Skip to content
الزيدية في : الجيل والديلم
أئمة أهل البيت (ع) في منطقة : الجيل والديلم
الإمام أبو المطهر محمد بن زيد

الإمام أبو المطهر محمد بن زيد أخو الإمام الحسن بن زيد عليهم السلام

ذكر طرف من أحواله ومناقبه (ع)

قيامه عَلَيْه السَّلام: بعد وفاة أخيه بخراسان، وعَزَّت الذرية الطاهرة في أيامه وأيام أخيه.
وقام بهما سوق العدل والتوحيد، ونفي الجبر والتشبيه، وسائر المذاهب الرديّة من القدر والإرجاء ‎، وما أشبه حالهما بقول القائل:
لو كنتَ أدركتَ النبي محمداً    أثنى عليك آيُ الكتاب المنزلُ
أحييتَ دين الله بعدَ مماته    ونصـرته والخلق أجمع خذَّلُ
والناسُ إمَّا مارقٌ ومنافقٌ    أو مسلمٌ مُسْتَسْلِمٌ متذَلِّلُ

والقصيدة الرائعة الفريدة التي مدح بها ابنُ المقاتل الضّرِير الإمامَ محمد بن زيد مشهورة غرّتها بعد التغيير:
لا تَقُلْ بشـرى وقُلْ لي بُشْـرَيانِ     غرّة الداعي ويوم المهرجانِ
خَلِقَتْ كفّاه موتاً وحياة    وحوت أخلاقُه كُنْهَ الجنانِ
فهو للكلّ بكلّ مستقل    بالعطايا والمنايا والأمانِ
ومنها:
مسـرفٌ في الجود من غير اعتذار    وعظيم البرّ من غير امتنانِ
يحدقُ الأبطالَ بالألحاظِ حتى    يترك المقدام في شخص الجبانِ
وهو من أرسى رسول الله فيه     وعَلِيَّاه المعلى والحسانِ
أَنْجَزَتْ كفَّاكَ وَعْداً ووعِيداً      وأحاطت لك بالدنيا اليدانِ

في نحو أربعين بيتاً، وما يذكره أهل البديع من أن الإمام ضربه لقوله في مطلعها: لا تقل...إلى آخره بعيد، فإن كان حقيقة فلعلّه لما في بعضها من الغلو، كما روي أنه أنشده: اللهُ فَرْدٌ وابنُ زيدٍ فَرْدُ.

فسجدَ الإمام تواضعاً لله تعالى، وقال، قلْ: اللهُ فَرْدٌ وابنُ زيدٍ عَبْدُ، فهذا هو الذي يجب أن يُحْمَلَ عليه.

ذكر أولاده ووفاته (ع)

قُتِل عَلَيْه السَّلام بعد وقعات عظيمة وجراحات كثيرة يوم الجمعة في شهر رمضان الكريم سنة ست وسبعين ومائتين.

ذِكْرُ نُكَتٍ مِنْ كَلامِهِ وَسِيْرَتِهِ عليه السلام

ورثاه الإمام الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش بقصيدة تزيد على تسعة وثلاثين بيتاً، رواها الإمام المنصور بالله عليه السلام في الشافي، منها قوله:

فما ظنّك بإمام هذا قول الإمام الناصر فيه.

أولاده عَلَيْه السَّلام: وللإمام محمد ولدان: زيد، والحسن، وأعقابهما ببغداد وطبرستان والري.

وصحب الإمامَ محمدَ بن زيد: أبو القاسم البلخي عبدالله بن أحمد المعتزلي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وكان يقول: إنه يرى نفسه إذا كتب للإمام كأنه يكتب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وكَتَبَ للإمام (أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني) الذي يُحْكَى خلافه في النَّسخ.

([1])- الزرق ـ بالضم ـ: النصال. تمت من المؤلف(ع).

قائمة بأئمة الزيدية بحسب المنطقة

الإمام أبو المطهر محمد بن زيد أخو الإمام الحسن بن زيد عليهم السلام

ذكر طرف من أحواله ومناقبه (ع)

قيامه عَلَيْه السَّلام: بعد وفاة أخيه بخراسان، وعَزَّت الذرية الطاهرة في أيامه وأيام أخيه.
وقام بهما سوق العدل والتوحيد، ونفي الجبر والتشبيه، وسائر المذاهب الرديّة من القدر والإرجاء ‎، وما أشبه حالهما بقول القائل:
لو كنتَ أدركتَ النبي محمداً    أثنى عليك آيُ الكتاب المنزلُ
أحييتَ دين الله بعدَ مماته    ونصـرته والخلق أجمع خذَّلُ
والناسُ إمَّا مارقٌ ومنافقٌ    أو مسلمٌ مُسْتَسْلِمٌ متذَلِّلُ

والقصيدة الرائعة الفريدة التي مدح بها ابنُ المقاتل الضّرِير الإمامَ محمد بن زيد مشهورة غرّتها بعد التغيير:
لا تَقُلْ بشـرى وقُلْ لي بُشْـرَيانِ     غرّة الداعي ويوم المهرجانِ
خَلِقَتْ كفّاه موتاً وحياة    وحوت أخلاقُه كُنْهَ الجنانِ
فهو للكلّ بكلّ مستقل    بالعطايا والمنايا والأمانِ
ومنها:
مسـرفٌ في الجود من غير اعتذار    وعظيم البرّ من غير امتنانِ
يحدقُ الأبطالَ بالألحاظِ حتى    يترك المقدام في شخص الجبانِ
وهو من أرسى رسول الله فيه     وعَلِيَّاه المعلى والحسانِ
أَنْجَزَتْ كفَّاكَ وَعْداً ووعِيداً      وأحاطت لك بالدنيا اليدانِ

في نحو أربعين بيتاً، وما يذكره أهل البديع من أن الإمام ضربه لقوله في مطلعها: لا تقل...إلى آخره بعيد، فإن كان حقيقة فلعلّه لما في بعضها من الغلو، كما روي أنه أنشده: اللهُ فَرْدٌ وابنُ زيدٍ فَرْدُ.

فسجدَ الإمام تواضعاً لله تعالى، وقال، قلْ: اللهُ فَرْدٌ وابنُ زيدٍ عَبْدُ، فهذا هو الذي يجب أن يُحْمَلَ عليه.

ذكر أولاده ووفاته (ع)

قُتِل عَلَيْه السَّلام بعد وقعات عظيمة وجراحات كثيرة يوم الجمعة في شهر رمضان الكريم سنة ست وسبعين ومائتين.

ذِكْرُ نُكَتٍ مِنْ كَلامِهِ وَسِيْرَتِهِ عليه السلام

ورثاه الإمام الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش بقصيدة تزيد على تسعة وثلاثين بيتاً، رواها الإمام المنصور بالله عليه السلام في الشافي، منها قوله:

فما ظنّك بإمام هذا قول الإمام الناصر فيه.

أولاده عَلَيْه السَّلام: وللإمام محمد ولدان: زيد، والحسن، وأعقابهما ببغداد وطبرستان والري.

وصحب الإمامَ محمدَ بن زيد: أبو القاسم البلخي عبدالله بن أحمد المعتزلي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وكان يقول: إنه يرى نفسه إذا كتب للإمام كأنه يكتب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وكَتَبَ للإمام (أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني) الذي يُحْكَى خلافه في النَّسخ.

([1])- الزرق ـ بالضم ـ: النصال. تمت من المؤلف(ع).

قائمة بأئمة الزيدية بحسب المنطقة