(مودة الآباء قرابة بين الأبناء): يعني إذا كان الأعمام الذين هم الآباء متوادون متواصلون، فهذه المودة تكون صلة وقرابة بين أبنائهم الذين هم أولاد أعمامهم. (والقرابة إلى المودة أحوج من المودة إلى القرابة): لأن المودة مستقلة تحصل في القرابة وغير القرابة، فلهذا لم تكن محتاجة إلى القرابة. وأما القرابة فهي محتاجة إلى المودة، فكأن القرابة إذا حصلت من غير مودة فهي كلا قرابة، لبطلان حكمها وهي المودة.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال:إذا كان على المرء ذنوب ولم يتب منها ولم ينزعها من جذورها هل صحيح لا ينال أجر وفضل ليلة القدر؟
↕️ الجواب:إذا كان مصرًا على المعصية، فلا يقبل الله منه طاعته، حتى يخلص التوبة لله