الخميس ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 7 مايو 2026 م
📂 الأرشيف 9
الثلاثاء
🌙 ١٨ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
☀️ 5 مايو 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
(الغنى والفقر بعد العرض على الله)
(يغلب المقدار على التقدير): أراد أنه يغلب ما قضاه الله تعالى وقدَّره للعبد، وحتمه عليه ما يقدِّره لنفسه، وغرضه أنه لامحيص للإنسان عما قدَّره الله له وقضاه عليه، ولو بالغ في الاحتماء والصيانة عن ذلك كل مبلغ، فلا بد من وقوعه فيه. (حتى تكون الآفة في التدبير): يعني أن الله تعالى إذا أراد إنفاذ ماقضاه على العبد وقدَّره له جعل تلك الآفة التي أرادها وحتمها فيما يفعله العبد من التدبير حذراً منها برُغْمِه.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: ما قول الشرع في قراءة آية الكرسي عقب كل صلاة مفروضة حيث وأنا دائما اقرأها بصوت مرتفع وبالرتيل المتعارف عليه
إلا أن شخص وبشكل دائم ينصحني أمام بقية المصلين بعدم قراءتها أو اقرأها سراً ويقول لا يشغل قارئكم مصليكم حتى وصل لدرجة المنع فما كان مني إلا أن زجرته بقول الله تعالى وإذا ذكروا الله اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون
وما رأي الشرع في مثل الشخص المناع لذكر الله؟
↕️ الجواب: ذكر الله مشروع الجهر به والإسرار بدليل الحديث القدسي المروي في البخاري وغيره فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم. والقرآن مجهور به فقد كان النبي صلوات الله عليه وعلى آله يجهر بقراءته على المشركين والمسلمين وأهل الكتاب وسمع صلى الله عليه وآله وسلم بعض الصحابة يقرأ القرآن فقال له لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود وقال تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه أي يجهر ويعلن فيها اسمه. ولا أظن أن من ذكرت يستنكر الجهر من أجل أنه غير مشروع بل من أجل أن لا يشغل القارئ المصلين ولكنه مخطي بالنكير عليك لأنك إنما تجهر بعد الفراغ من صلاة الجماعة ووجود مصلين بعدها نادر فنكيره مردود عليه وهو آثم إذا أراد الأذى.
« اليوم السابق
اليوم التالي »