الخميس ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 7 مايو 2026 م
📂 الأرشيف 14
الإثنين
🌙 ١٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
☀️ 27 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
(التقى رئيس الأخلاق)
(التقى رئيس الأخلاق): يعني أن التقوى هو أمير خصال الخير من الصبر والورع والحلم وغير ذلك من خصال الخير، والتقى هو: الجامع لهذه الخصال ولا ثمرة لها إلا به، ولا حكم لها إلا باعتباره، وهو غاية كل خصلة شريفة في الدين.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: هل الإستغفار واجب أم غير واجب؟ وإذا كان واجباً فهل له حد محدود؟
↕️ الجواب: في الجواب تفصيل: ١ - مرتكب الكبيرة مثل الشرك بالله والزنا و ... إلخ، فهذا النوع يجب عليه الإستغفار والتوبة إلى الله. ٢ - المفرط في ترك الواجبات والمقصر فيها والمضيع لشيء منها- تجب عليه التوبة والإستغفار. ٣ - المؤمن التارك للمعاصي القائم بالواجبات لا يخلو من تقصير وغفلة؛ لذلك فيجب عليه الإستغفار. فوجوب الإستغفار على النوع الأول آكد، ثم النوع الثاني، ثم النوع الثالث. أما وقت وجوب الإستغفار فهو عند حصول سببه، وسببه هو ارتكاب المعصية أو ترك الواجب؛ فمتى حصل شيء من ذلك وجب الإستغفار. أما النوع الثالث فوقت وجوب الإستغفار عليه هو وقت إحساسه وشعوره بالتقصير في طاعة الله وشكره وذكره. ولا يخفى أن من شأن المؤمن الشعور بذلك ولو بلغ المدى في طاعة الله وشكره وذكره، فالمؤمن لا يزال متهماً لنفسه بالتقصير في طاعة الله وشكره وذكره، ومن هنا قال أمير المؤمنين عليه السلام: (لا يمسي المؤمن ولا يصبح إلا ونفسه عنده ضنون)، أي: متهمة. وبعد، فالإستغفار من متممات الإيمان وتوابعه، ألا ترى كيف وصف الله تعالى إيمان الرسول والمؤمنين في آخر سورة البقرة في قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} ... إلى قوله: {وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ٢٨٥} [البقرة]. وأخيراً نقول: إن الإستغفار ليس له حد محدود، ولكن يظهر لي أنه يجب عند الشعور بالذنب والتقصير وجوباً مضيقاً. _____________ من ثمار العلم والحكمة فتاوى وفوائد
« اليوم السابق
اليوم التالي »