الخميس ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 7 مايو 2026 م
📂 الأرشيف 14
الجمعة
🌙 ٧ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
☀️ 24 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
(من طلب شيئاً ناله أو بعضه)
(من طلب شيئاً): يعني من جدَّ فيه وكدَّ نفسه في تحصيله ودأب في ذلك وأراده. (ناله أو بعضه): فلا بد عقيب هذه العناية من إحرازه بكليته أو إحراز بعضه.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: من هم الأرحام الذي يجب علينا زيارتهم ومواساتهم؟
↕️ الجواب: يتطلب السؤال جوابًا طويلًا، ولكن الصلة والإحسان إلى الأرحام ثلاثة أقسام: ١- قسم يجب فيه العطاء المادي كالنفقة والكسوة والعلاج و...، وذلك خاص بالأبوين الفقيرين العاجزين وبالأولاد الصغار وبالزوجة وبالقرابة الفقراء المعدمين، الذين لو ماتوا لورثت منهم. ٢- وقسم لا يجب لهم عطاء مادي، أي مالي، وهم بقية القرابة، والواجب من الإحسان إليهم هو كف الأذى وترك الإساءة إليهم. ٣- والقسم الثالث عام للجميع، وهو فعل ما جرت به العادة من الإحسان، أي عادة أهل البلد، فإذا جرت العادة بزيارة القريب إذا مرض فتجب زيارته، وهذا يوجبه العرف، فإن من ترك زيارة قريبه المريض ذمه الناس ولاموه، وهكذا إذا جرت العادة بزيارة كبار القرابة في الأعياد، كالجد والجدة والعم والعمة والخال والخالة و.. فتلزم الزيارة. ونحو أن تجري العادة بأن يضيف المرء عند حصول مناسبة للضيفة، كالعرس، والختان، والوكيرة، ونحو ذلك، إخوته، وأخواته، وأعمامه، وعماته، و... و.. فيلزم ضيافتهم، ولا يقدم عليهم غيرهم، والحاصل أن ما جرى به العرف من الإحسان، والصلة للأقارب، فيلزم العمل عليه، إذ لم يحدد الشارع الحكيم حدودًا للصلة والإحسان إلى الأرحام، بل وَكَلَ ذلك إلى ما يعرفه الناس وجرت به عاداتهم من الإحسان.
« اليوم السابق
اليوم التالي »