الثلاثاء ٤ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ الموافق 21 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 3
الأحد
🌙 ٢ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
☀️ 19 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
( إن الله سبحانه ، وضع الثواب على طاعاته والعقاب على معصيته ذيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة لهم إلى جنته )
(إن الله سبحانه وضع الثواب على طاعاته ): جزاء عليها وجُبراناً لما كان من مشقة التكليف بفعلها.(والعقاب على معصيته): جزاء عليها لما كان من مخالفة أمره ونهيه، وجعل ذلك أيضاً: (ذيادة لعباده عن نقمته): ذاد الصيد إذا طردها، وأراد طرداً لهم عن عذابه وشدة انتقامه. (وحياشة لهم إلى جنته): حاش الصيد يحوشه حوشاً وحياشة إذا جنَّبه من حواليه ليورده الحِبَالة والشَّرَك .
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: إذا وصل غضب الشخص إلى حد القتل ولم يقتل فهل هو عند الله كالقاتل وهل إذا نوى بالسير للقتال فهو قاتل عند الله أم لا المشكلة بأن هذا الرجل كان في بداية جنونه من ضرورة كانت بداخله وبعدها شفاه الله ولم يكن كما كان ومارأيكم في جنون المؤمن هل هو غضب من الله أم ماذا وكذلك جنون غير المؤمن؟
↕️ الجواب: الجزاء بقدر حجم المعصية وكبرها وصغرها فمن أراد قتل نفس محرمة وشرع في ذلك ولكنه لم يقتل فيأثم عند الله ويكون إثمه أقل وأهون ممن قتل, ومرض المؤمن سواء بجنون أم بغيره بلوى من الله.
« اليوم السابق
اليوم التالي »