✳️ سؤال:
١- أنا أصلي الظهر والعصر جمعًا وما عاد أصلي السنة سواء كانت قبل الفرض أو بعده؟
٢- أأجل صلاة الوتر لأجل أقوم أتنفل ولا عاد أقوم وأحيان أأجلها إذا كنت مستعجل أو حاقن -أعزكم الله- أو كنت مسافر وكذلك سنة الفجر بعض الأوقات ما أقوم إلا مع طلوع الشمس فأصلي الفرض فقط هل يلزمني قضاؤها؟
٣- وكذلك أحيانًا بعض الصلوات أصليها وأنا جنابة إذا منعني عذر من الغسل وأحيانًا أصلي بثوب غير طاهر مع النسيان أن الثوب ليس طاهر بعض الاحيان ما أذكر إلا في اليوم الثاني أو أذكر في الليل
٤- وكذلك أصلي بعض الصلوات بدون إزار مع علمي أن الثوب فيه ثقوب أو خزوق صغار، وعندي تحسس خارج الأنف وإذا صليت على التراب يحصل عندي تقشر في الأنف بدون وجع، وأحط الشال في الأرض أصلي عليه حفاظًا من تشوية الأنف وتقشرها
٥- وكذلك بعض الأحيان أصلي بفلينة واتأزر بشال وأحيانًا اتأزر بدجلة أو خمار من ملابس الصلاة فوق الشال لأن الشال خفيف زيادة
٦- وفي أكثر الصلوات في آخر ركعة ما أنتبه إلا وقد بدأت في قراءة دعاء القنوت؟
↕️ الجواب:
١- لا يلحقك إثم فيما ذكرت في هذه النقطة، والتي بعدها.
ولا يلزمك قضاء، ولكن حاول أن تحافظ على النوافل ففيها فضل كبير، والله يعينك.
٣- لا يلزمك قضاء إذا لم تذكر أن الثوب متنجس إلا بعد خروج وقت الصلاة، وإذا ذكرت قبل خروج وقتها فيلزمك الإعادة.
وإذا كان عليك جنابة وخفت من الغسل فأغسل من جسدك ما لا تتضرر بغسله، ثم توضأ.
٤- لا حرج في وضع الشال على الأرض لتصلي عليه، وعليك أن تسد الثقوب عند الصلاة ضروري، ولا تتهاون بذلك.
٦،٥- تصح صلاتك إذا سترت العورة بإزار، ولا تفسد صلاتك بالقنوت ساهيًا.