الجمعة ٢٩ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق 17 أبريل 2026 م
📂 الأرشيف 10
الثلاثاء
🌙 ١٩ شوال ١٤٤٧ هـ
☀️ 7 أبريل 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
《الاستغناء عن العذر، أعز من الصدق به》
(الاستغناء عن العذر، أعز من الصدق به): أراد أن ترك الاعتذار إذا سئلت عن حاجة وقضاها أفضل لا محالة من أن تكون صادقاً في عذرك عن قضائها عند الله تعالى وعند السائل لها، أو يريد ترك الاعتذار والاستغناء عنه أفضل من إظهار العذر وإن كنت صادقاً فيه؛ لأن ترك العذر والاستغناء عنه لا ينقطع رجاء السائل لقضاء حاجته، فأما مع العذر فينقطع رجاؤه في قضائها.
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: إلى سيدي العلامة المجتهد نفع الله بك الإسلام والمسلمين
امرأة وهي الزوجة الثانية تظلم الزوجة الأولى وأولادها، لا ترضى لهم لا بقليل ولا بكثير، تحب أن تكون الآمرة الناهية في البيت حتى في مستوى الأكل، ولا أحد يتجرأ أن يأكل من دون علمها، فارضة سيطرتها في البيت كامل، أما الزوجة الأولى لا لها حول ولا قوة، لا تخالفها في أمر حتى ولو كان على حساب بناتها ونفسها لكي تسلم من شرها فهي متسلطة وظالمة؟
ولو في شيء بسيط حصل من بناتها تهرع على زوجها توغر صدره على بناتها وهو لا يخالف لها رأي وغير ذلك كثيرا سيدي، بماذا تنصح هذه المرأة المتسلطة الظالمة وزوجها ورغم ذلك بتزعم أنها بتدرس علم؟ وبماذا تنصح الرجل المتزوج بعدة زوجات؟
↕️ الجواب: أقول إذا لم يتدارك الزوجان خطيئتهما ويتوبا إلى الله من سوء صنيعهما قبل أن ينزل بهما رب العالمين الجزاء العاجل في الدنيا فلا يلوما إلا أنفسهما ولن ينفعهما الندم فالبغي عاقبته وخيمة، وأقبح الظلم عند الله ظلم الضعيف والجزاء من جنس العمل والله بالمرصاد وما الله بغافل عما يعمل الظالمون.
« اليوم السابق
اليوم التالي »