العروة الوثقى الزيدية - موقع إسلامي يهدف لتعريف الزائر بفكر وتراث المسلمين الزيدية
الخميس ٢٣ صفر ١٤٤٨ هـ الموافق 6 أغسطس 2026 م
📂 الأرشيف 6
الثلاثاء
🌙 ١٥ محرم ١٤٤٨ هـ
☀️ 30 يونيو 2026م
من حكم أمير المؤمنين عليه السلام
كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما ، وسئل عليه السلام عن قوله تعالي {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل:٩٧]؟
فقال: (هي القناعة).
(كفى بالقناعة ملكاً): يريد أن من يقنع بالشيء فهو غني عن غيره، والقانع هذه حاله، فلهذا كانت القناعة في حقه ملكاً؛ لأن الملك هو ألا تفتقر إلى غيرك في أكثر أمورك وأحوالك. (وبحسن الخلق نعيماً): يروى نعيماً أي ينعم الخاطر والبال به لما فيه من سعة النفس وسهولة الخاطر، ويروى تغنماً، أي أنه هو الغنيمة الباردة؛ لما فيه من الفوائد الدينية، والمنافع الدنيوية، وفي الحديث: «أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن، وإن الرجل ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القائم» . وسئل عليه السلام عن قوله تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل:٩٧]؟ فقال: (هي القناعة).
📝 فقرة فتاوى لـ / السيد العلامة الحجة / محمد بن عبدالله عوض المؤيدي (حفظه الله)
✳️ سؤال: يقول السائل
نريد منكم معرفة القناعة والرضاء بقسمة الله من الرزق لأني نظرت في نفسي اذا كنت محتاج وعليا دين وحصل لي رزق فعند ذلك أتمنى في نفسي أن يكون الرزق أكثر لعول أهلي واقضي ديني؟
↕️ الجواب: حصول القناعة والرزق مترتب على حسن المعرفة بالله وباليوم الآخر ... أما طبيعة النفس فليجاهدها المؤمن ويستعين بالله ثم الصبر ....وإلخ