الأربعاء ٢٧ شوال ١٤٤٧ هـ الموافق 15 أبريل 2026 م
العودة للأئمة

الإمام أبو القاسم محمد بن إبراهيم عليهم السلام

الخميس 15 جمادى الأولى 1447هـ 6-11-2025م
المنطقة: العراق
42 مشاهدة

هو: أبو عبدالله، وقيل: أبو القاسم محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

مَنَاسِبٌ ضياؤها يطفي ضياء الكواكب، فأمَّا أبوه إبراهيم عليه السلام فكان يلقب (طباطبا) ويلقب (بالغَمْر) لجوده، وكان قد حبسه الملقب بالمهدي حتى توفى، ثم أقام في حبس موسى وهارون، وقيل: إنه مات في الحبس، وأما إسماعيل فهو الملقب بالديباج، وكان من جملة المسجونين في حبس أبي جعفر، قال بعض من صنف أخبارهم: كان فينا غلام مثل سبيكة الذهب كلما اشتد الوقيد عليها ازدادت حسنًا، وهو إسماعيل بن إبراهيم، وذكر عالم الشيعة محمد بن منصور أنه أتي له من مصر بألفي دينار، ورزمتي ثياب مصرية فسايره رجل من المسجد إلى البيت، فقال: ألك حاجة؟ قال: لا، إنما أحببت أن أصل جناحك فأمر له بأحد الرزمتين وبعض المال.

وأبوه إبراهيم بن الحسن يعرف بالشَّبَه؛ لأنه كان يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان إذا وصل المدينة من أمواله المعروفة بالفرش خرجت العواتق من البيوت لبصره، وأبوه الحسن الرضى وأبوه الحسن السبط سيد شباب أهل الجنة ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.

وأما أمه فهي: أم الزبير بنت عبدالله بن أبي بكر بن عياش بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم.

طرف من أحواله ومناقبه (ع)

كان عليه السلام من العيون الذين انتهى إليهم الفضل من العترة عليهم السلام مشهورًا بالفضل الطاهر، فائزًا بالقدح القامر، قد جمع إلى الأحساب السامية محاسن الأفعال الزاكية.

روى الشيخ أبو الفرج رحمه الله في مقاتل الطالبية [524] عن بعضهم قال: سمعت زيد بن علي عليهما السلام يقول: يبايع لرجل منَّا عند قصر الضرتين بالكوفة سنة تسع وتسعين ومائة في عشر من جمادى الأولى، يباهي الله به الملآئكة.

قال حسن بن حسين فحدثت به محمد بن إبراهيم فبكى.

وروى أيضًا بإسناده [524] عن أبي جعفر محمد بن علي، قال يخطب على أعوادكم يا أهل الكوفة سنة تسع وتسعين ومائة في جمادى الأولى رجل منا أهل البيت يباهي الله به الملآئكة، فكان عليه السلام هو المختص بهذه المنقبة الشريفة، والفائز بهذه الرتبة الزليفة.

وما ظنك بإمامٍ القاسمُ بن إبراهيم الذي انتهت إليه السيادة والشرف في عصره أحد دعاته وأتباعه، وكان محمد بن إبراهيم من أشجع أهل عصره.

أولاده ووفاته (ع)

أولاده عليه السلام:

إسماعيل، وجعفر، وعبدالله، وفاطمة. أمهم: أم جعفر بنت إسحاق بن إبراهيم بن جعفر بن عبدالله بن عبدالرحمن بن عوف بن الحارث بن زهرة. ولهم عقب ذكره السيد أبو طالب عليه السلام.