نهض إلى القيام بكتاب الله، وإحياء فرائض الله سنة تسع وتسعين ومائة، بعد وفاة الإمام محمد بن إبراهيم في الحال، وأنفذ فضلاء أهل البيت وأوليائهم إلى أقاصي الأرض، فخرج الإمام المرتضى لدين الله إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق إلى اليمن، فأذعن له اليمن بعد وقعة روي أنه قتل فيها من الجنود العباسية خمسة عشر ألفاً، وسمي بذلك الجزَّار، وخرب سدَّ الخانق بصعدة.
نعم، وأسر الإمامَ محمد بن محمد المأمونُ بعد وقعات عظام، وأحسن المأمون نُزُله، وقيل: إنه سمَّه بعد.