السبت ، 7 مارس 2026
Banner block object-cover max-h-[400px]" fetchpriority="high">

منهجنا نحن الزيدية

قال تعالى: (( وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ١٠٥)) فدين الحق هو واحد ، وما سواه فهو غير حق.

وصف الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بقوله تعالى: ((يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ١٥٧)) أي: بالمعروف المعهود عندهم في فطر عقولهم ، وينهاهم عن المنكر الذي تنكره فطر عقولهم.

وقد بُني المذهب الزيدي على أُسس قوية: أولها فطر العقول، ثم محكمات الكتاب الكريم، وما صح وثبت عند طوائف المسلمين من الحديث ، وما أجمعوا على صحته وروايته أو ثبت تواتره عندهم ، فهذا هو أساس دينهم ومذهبهم في عقائدهم ، فلا وجود فيه للخرافات أو الغلو أو ما تستنكره العقول.

أما الروايات للأحاديث النبوية التي ليست كما ذكرنا فلا يجوز الاعتماد عليها في العقائد ؛ لأن المطلوب في العقائد هو حصول العلم والإيمان والتصديق الجازم ، والأحاديث التي ليست كما ذكرنا لا توجب العلم الجازم.

هذا هو منهجنا نحن الزيدية في ديننا ، ومن الله التوفيق.

السيد العلامة الحجة/ محمد بن عبدالله عوض المؤيدي

تراجم الأئمة المعاصرين

أحدث المرئيات

زيارة القناة

أحدث الفتاوى

عرض الكل

أحدث الصوتيات

عرض الكل

أحدث إضافات المكتبة

دخول المكتبة

إحصائيات الموقع

نكبر ونتعلم معاً لخدمة الزيدية

2718

فتوى مجابة

108

مقطع صوتي

138

كتاب مضاف

8

مقال منشور