الجمعة ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق 23 أكتوبر 2026 م
العودة للمنشورات العامة

📝 ثواب صلاة الليل.. شرف المؤمن ومفتاح أبواب الجنان …

عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
> «مَنْ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ سِوَى الْوِتْرِ، يُدَاوِمُ عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَلْقَى اللهَ بِهِنَّ – فَتَحَ اللهُ لَهُ اثْنَيْ عَشَرَ بَاباً مِنَ الْجَنَّةِ». وَقَالَ: «رَكْعَتَانِ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُهُمَا عَلَيْهِمْ»
>
💡 تأملات في ثواب صلاة الليل وفضل المداومة على قيام السحر:
* بركة المداومة وعظيم الجزاء (من صلى ثماني ركعات…): يُبرز النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أثر الثبات والمداومة على الطاعة؛ فمن داوم على قيام الليل بثمانِ ركعاتٍ سوى الوتر حتى يلقى ربه، يتغمد اللهُ عبده بفتح أبواب الجنان وإكرامه بعظيم منازل القرب والإكرام.
* شرف جوف الليل الآخر (ركعتان في نصف الليل الآخر): يبيّن الحديث القيمة الإيمانية العالية لركعتي السحر حين تنزل السكينة وتصفو القلوب للمناجاة؛ فهما عند الله خيرٌ وأفضل من الدنيا بأسرها وما فيها من المتاع والزينة الزائلة.
* الرحمة والشفقة بالأمة (ولولا أن أشق على أمتي): تتجلى رحمة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بفيض شفقته على أمته بعدم فرض قيام الليل خشية المشقة عليهم؛ لتبقى صلاة الليل ميداناً ومسابقة يستبق إليها المشتاقون لرعاية ربهم ومناجاته بطيب نفس ورغبة صادقة.
اجعل لك نصيباً من خلوات الليل ولو بركعتين في سكون السحر، ولا تحرم نفسك هذا الشرف العظيم؛ فصلاة الليل هي دأب الصالحين ومستقر أنس العارفين ورصيدك الحقيقي لدار الخلود.
اللهم اجعلنا من قوام الليل والمستغفرين بالأسحار، وارزقنا حلاوة مناجاتك في الظلم، وافتح لنا أبواب جنتك ورحمتك، واجعل خير أعمالنا خواتيمها يوم نلقاك.
📚 درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام
______
#حديث_شريف
#صلاة_الليل #قيام_الليل #حديث_صحيح #ثواب_القيام
#درر_الأحاديث_اليحيوية #العروة_الوثقى_الزيدية