الجمعة ١٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ الموافق 23 أكتوبر 2026 م
العودة للمنشورات العامة

📝 إحياء السنة وحذر البدعة.. أثر ممتد وأجر لا ينقطع …

tg 1791117197 file 205

عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
> «مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ مِنْ بَعْدِي فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِ النَّاسِ شَيْئاً، وَمَنْ ابْتَدَعَ بِدْعَةً لَا يَرْضَاهَا اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ عَلَيْهِ إِثْمُ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ إِثْمِ النَّاسِ شَيْئاً»
>
💡 تأملات في إحياء السنة وعظيم مسؤولية الأثر:
* فضل إحياء السنن وشرف الاتباع: يفتح النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ باباً عظيماً للسبق والخير؛ فإحياء ما اندرس من هداه الشريف في زمن الغفلة والجهل ليس مجرد طاعة عابرة، بل هو تجديدٌ لدين الأمة، ينال به المسلم مثل أجور كل من اقتدى به وعمل بتلك السنة إلى يوم القيامة دون أن ينقص من أجورهم شيء.
* شؤم الابتداع وعاقبة سنّ الشر: يحذر الحديث تحذيراً بليغاً من إحداث ما يخالف كتاب الله وسنة نبيه مما لا يرضاه الله ورسوله؛ فإن من أحدث بدعةً ضالة أو سنّ سنة سيئة يحمل وزرها ووزر كل من عمل بها وتأثر بها إلى يوم القيامة، ليكون شريكاً في الإثم ومستحقاً للعقاب.
* استمرارية الأثر وعظمة الميزان: يُبيّن الهدي النبوي أن أعمال الإنسان لا تتوقف عند مماته، بل يمتد أثرها أجوراً جارية تُثقل ميزانه إن كانت خيراً وهدى، أو أوزاراً متراكمة تلاحقه في قبره إن كانت شراً وضلالة، مما يتطلب الحذر الشديد في كل ما يُشاع ويُسنّ بين الناس.
اجعل خطواتك في الحياة نُوراً يقتدي به الآخرون، واحرص على أن تكون مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر؛ فإن الأثر يبقى، والصحائف تُطوى على ما قدّمت وأحييت من هدى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
اللهم اجعلنا من المحيين لسنة نبيك، والمتمسكين بهديه، والمحذرين من البدع والضلالات، واكتب لنا أجوراً جارية لا تنقطع، واسترنا بعفوك ورحمتك يوم نلقاك.
📚 درر الأحاديث النبوية بالأسانيد اليحيوية للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام
_
#حديث_شريف
#إحياء_السنة #اتباع_الهدي_النبوي #البدعة #حديث_صحيح #الأثر_الجميل
#درر_الأحاديث_اليحيوية #العروة_الوثقى_الزيدية