· {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ١٦٣} [الأعراف] … إلى آخر القصة، في ذلك:
١ – الدلالة الواضحة لليهود أن محمداً صلى الله عليه واله وسلم نبي؛ لأن أحداً لا يعرف هذه القصة إلا علماء اليهود، وهم متكتمون عليها لما فيها عليهم من الخزي والمسبة، فحين أخبرهم محمد صلى الله عليه واله وسلم مفصلة، وهو أمي من أمة أمية، لم يقرأ الكتب، ولم يجالس أهل الكتاب، ولم يتصل بهم- علموا أنه نبي صادق.
٢ – أنه لا مانع من ذكر مساوئ المُصِرّ على المعاصي وفضائحه، والتشهير بذكر ما يخزيه من ذلك ويحقِّره، وهكذا مساوئ سلفه وقبائحهم.
٣ – أن الاشتغال بطلب الرزق الحلال مشروع لا محذور فيه، وإنما المحذور طلب ما نهى الله عنه.
– وأن الاشتغال بطلب الرزق يوم السبت كان محرماً على اليهود.
– وأن شرائع دين الله تختلف في أحكام كثيرة.
– وأن النسخ في أحكام الله تعالى واقع.
– أن الفاسق المتمرد يتعرض للفتنة ويتورط فيها.
– وأن التعرض للفتن والدخول فيها يكون جزاءً على الفسوق عن أمر الله.
– وأن فعل المعصية يجر إلى فعل معصية أكبر منها.
– سمى الله تعالى في القرآن من أسماء أيام الأسبوع أسماء يومين هما:
السبت والجمعة، فالسبت في شريعة موسى عليه السلام كالجمعة في شريعتنا في الشرف والفضل على سائر أيام الأسبوع.
[القرية التي كانت حاضرة البحر]:
![[القرية التي كانت حاضرة البحر]: 1 tg 1789824086 file 171](https://alorwahalwuthqa.com/wp-content/uploads/2026/09/tg_1789824086_file_171-727x1024.jpg)