· قال الله تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة:١٢٠]، في ذلك:
١ – أن عداوة اليهود والنصارى للمسلمين عداوة مستحكمة، وأنهم لن يتراجعوا عن عداوتهم للمسلمين أبداً ما داموا مسلمين.
٢ – أن العداوات الناتجة عن اختلاف العقائد عداوات في الدرجة الأولى لا يمحوها الزمان ولا تعاقب الأجيال.
٣ – أن الاتفاق في العقيدة والمبدأ أقوى الروابط الاجتماعية، وأوثق عرى المحبة.
٤ – يؤخذ من ذلك أيضاً أنك إذا أردت أن تكسب مودة الرجل ومحبته فأكثر من موافقته في رأيه، وتصويبه في تصرفاته في غير معصية الله.
( فوائد قرآنية [عداوة اليهود والنصارى للمسلمين ] )
![( فوائد قرآنية [عداوة اليهود والنصارى للمسلمين ] ) 1 tg 1786804539 file 86](https://alorwahalwuthqa.com/wp-content/uploads/2026/08/tg_1786804539_file_86-727x1024.jpg)