قال تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ٥ يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ٦}: ثم أخبر تعالى أن إنكار المنكرين للبعث وكفرهم به ليس لخفاء الحجة على عقولهم وعدم معرفتهم بها، وتعقلهم لها، بل إن إنكارهم للبعث وتعنتهم إنما كان لتمردهم وفجورهم، وإرادتهم للاستمرار على الفجور وارتكاب الشهوات والانصياع مع الأهوية، وإذا ذكر بيوم القيامة يستبعد ذلك ويجحده، هكذا أخبر الله تعالى عن طبيعة الكافر المنكر للبعث.
( فوائد قرآنية سبب إنكار المنكرين للبعث )
