Sunday, 5 April 2026 (17 Shawwal 1447 AH)
Back to General Posts

أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام في [مسألة : أن الله لا يريد شيئًا من معاصي العباد ولا يرضاها ولا يحبها ]

ctd 1775395939406
🔸قول الإمام زيد (ع)

أخرج الإمام زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام وأبو طالب والمرشد بالله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن الله يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف، ويبغض البذيء الفاحش المُلِح الملحف)) زاد الناطق بالحق: ((إن الله لا يحب وَأدَ البنات وعقوق الأمهات ولا قائلًا: لا، وهات، إن الله لا يحب إضاعة المال، ولا كثرة السؤال، ولا قيل ولا قال)). 📚[الكاشف الأمين ص382/1].
🔸قول الإمام القاسم بن إبراهيم(ع)
قال الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي عليه السلام : فتعالى الآمر بالعدل والإحسان أن يكون راضيًا بالمنكر والعدوان؛ لأنه لا يريد الظلم؛ لأنه عدل، ولا يريد الفساد؛ لأنه مصلح، ولا يحب المنكر؛ لأنه حكيم حاكم بالحق.📚 [الرد على المجبرة ص503].

🔸قول الإمام الناصر الأطروش (ع)
قال الإمام الناصر للحق الحسن بن علي الأطروش عليه السلام : زعمت المجبرة القدرية أن الله شاء معاصي عباده... إلى قوله: ويتعالى الله عما يقول الجاهلون علوًا كبيرًا.. إلخ. 📚[البساط ص155].

🔸قول الإمام الهادي (ع)
قال الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين عليه السلام : ثم ذكر الله سبحانه الإرادة في كتابه فقال: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾[النساء:26] إلى قوله بعد ذكر عدد من الآيات: فأخبر تبارك وتعالى أن إرادته الصلاح والرشد واليسر، وأنها ليست في الظلم والغشم والكذب والفساد.إلخ. 📚[مجموع كتب الإمام الهادي ص162].

🔸قول السيد العلامة الحجة محمد بن عبدالله عوض المؤيدي حفظه الله قال في كتابه📚 «المركب النفيس إلى التنزيه والتقديس» : قال تعالى: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ}[غافر ٢٠]، وقال تعالى: {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ}[غافر ٣١]، وقال: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ}[الزمر ٧]، {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ}[البقرة ٢٠٥]، فكل ذلك يدل على أن الله تعالى لا يريد شيئا من القبائح، ولا يحبه ولا يرضاه ولا يشاؤه، وقد تقدم الدليل الدال على أن الله تعالى لا يفعل القبيح، وإرادة القبيح قبيحة.»
➖➖➖➖➖➖➖
#وحدة_عقيدة_أهل_البيت عليهم السلام في العقيدة والأصول
#أقوال_أئمة_أهل_البيت (ع)
#أصول_الدين #العدل
#العروة_الوثقى_الزيدية